روح الحب

اهلا بي زيارة حضرتك ويارب المنتدى ينال شرف عناية سيادتكم
ولكى تتمكن من المشاركه فى المواضيع نرجوا التسجيل
روح الحب

يناقش كل ماهو جديد

منتدى روح الحب يرحب بكل الاعضاء الجدد ونتمنا ان ينال اعجابكم ادارة المنتدى Admin

المواضيع الأخيرة

» خلطه تحمير الدجاج
الأربعاء ديسمبر 15, 2010 11:53 am من طرف Admin

» كيف اكون جميلة بالخضروات والفاكهة
الأربعاء ديسمبر 15, 2010 11:31 am من طرف Admin

» أُحِبُّكِ
الجمعة ديسمبر 10, 2010 3:08 pm من طرف توتا

» اعرف علاجك بنفسك
الجمعة ديسمبر 03, 2010 6:46 pm من طرف طلة قمر

» كليمات اغنية(( بعون الله ))
الخميس سبتمبر 23, 2010 9:46 am من طرف عاشق مصر

» المجتمع من حولك كيف تجدينه .......واين انت منه؟
الخميس سبتمبر 23, 2010 9:44 am من طرف عاشق مصر

» كلمات لها معنى
الخميس سبتمبر 23, 2010 9:41 am من طرف عاشق مصر

» استطيع الحلم
الإثنين يوليو 12, 2010 12:20 pm من طرف طلة قمر

» ابتسم
الأحد يوليو 04, 2010 2:38 pm من طرف طلة قمر

التبادل الاعلاني

تصويت


    الشيخ محمد الخطيب يكتب: وقفة متأنية على أعتاب رمضان

    شاطر
    avatar
    دودو على
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 238
    تاريخ التسجيل : 16/08/2009
    العمر : 31

    الشيخ محمد الخطيب يكتب: وقفة متأنية على أعتاب رمضان

    مُساهمة من طرف دودو على في الإثنين أغسطس 31, 2009 5:41 am

    أبدأ حديثي بالسؤال عن الأحباب في غزة المؤمنة والمجاهدة والمظلومين وراء الأسوار من حملة المنهج الرباني، وأسأل الأحباب في غزة: كيف حالكم وحال أولادكم؟ بخير إن شاء الله.. نحن نذكركم ولا ننساكم وندعو لكم ولا نغفل عنكم.



    أيها الأحباب..

    إذا تخلَّى عنكم أهل الأرض جميعًا فإن الله سبحانه وتعالى لن يتخلَّى عنكم، وثقوا تمامًا أن الله يراكم، ويسمع أنَّات أطفالكم وبكاء شيوخكم، ويرى عزيمة شبابكم ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ (محمد: من الآية 35)، وكلنا ثقة في الله عز وجل أنه سينصركم كما نصر أهل بدر في رمضان وكما نصر المسلمين جميعًا في هذا الشهر الفضيل.



    أيها المسلمون في كل مكان..

    لا تنسوا إخوانكم، وادعوا لهم في صلاتكم وصيامكم وقيامكم؛ فإن دعاء السحر هو سهام القدر، ومن كان الله معه فلن يُغْلَبَ أبدًا ولن يُذلَّ أبدًا، والله هو مالك كل شيء، ومن عداه عبيدٌ أذلاءُ ضعفاءُ، لا يقدِّمون ولا يؤخّرون، والله وليُّكم، والله مولاكم، والله ناصركم، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)﴾ (آل عمران)، ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)﴾ (آل عمران).. ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)﴾ (آل عمران:175). لا تخافوا يهود، ولا تخافوا الصليب، ولا أمريكا ولا أوروبا، فالجميع في قبضة الله وحده، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)﴾ (التوبة).



    هذا هو سر النجاح في القول والعمل، في السراء والضراء، قال تعالى: ﴿وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ (محمد: من الآية 4) حسبنا الله ونعم الوكيل.



    فرض الله الصيام لتحرير الإنسان تحريرًا كاملاً من كل الضغوط والمؤثرات.. تحريره من سلطان غرائزه، ولينطلق من سجن جسده، وليقوَى ويتغلَّب وينتصر على نزعات شهواته، ولتقوى إرادته في الامتناع حتى عن المباح وهو بين يديه، ومن هنا ترقى روح الصائم، ويدنو من ربه، ويدعو فيستجاب له ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)﴾ (البقرة).



    يقول الرافعي: "أما والله لو عمَّ هذا الصوم الإسلامي أهل الأرض جميعًا، لآل معناه أن يكون إجماعًا من الإنسانية كلها، على إعلان الثورة شهرًا كاملاً في السنة، لنقل الإنسانية إلى واحة أرحب، ولتطهير العالم من رذائله وفساده، ومحق الأثرة والبخل فيه، وليفهم الصائم في طبيعة جسمه.. لا في الكتب.. معاني الصبر والثبات والإرادة، وليبلغ من ذلك وتلك درجات الإنسانية والمواساة والإحسان، ويحقق بهذه وتلك معاني الإخاء والحرية والمساواة" (وحي القلم- بتصرف).





    وها هي الأيام تمضي، ويهل علينا شهر رمضان بخيراته وبركاته وأنواره وانتصاراته، فرمضان شهر حبيب إلى القلوب المؤمنة، رقيق على النفوس التي عرفت ربها، مليء بالآمال الطيبة في رحمة الله.



    وفي رمضان ري النفوس الظامئة، وعزة المؤمنين في الطاعة لربهم، وفرحة الانتصار على النفس والشيطان.



    وفي رمضان لقاء المؤمنين على طريق طويل، وصراط مستقيم، وتاريخ وأمجاد وجهاد وشهداء، وجهد وبذل وعرق، وصبر ومحن وابتلاء، وطاعة وعبادة واستخلاف، وأمانة وعهد مع الله وميثاق.



    والمؤمنون الصائمون الصادقون عرفوا أنهم على عهد مع الله، وعرفوا ما بذلوا وما يمكن أن يبذلوا، راضين بالأجر والثواب، راضين بالبيع الرابح مع ربهم، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما: "أنفس هو خالقها، وأموال هو رازقها، ثم يعطينا عليها الجنة، نعمت الصفقة الرابحة".



    لقد مضوا في الطريق منذ اللحظات الأولى إلى غاياتهم، صفًّا متراصًّا على منهج وتخطيط، وإعداد وبيان، وممارسة ومعاناة، وصبر واحتساب، إيمانًا ورضًى، وسعيًا وعملاً، فلا تفاجئهم الأحداث، ولا تنخلع قلوبهم من النوازل مهما اشتدت، فما أعظم هذا الإقبال! وما أعظم هذا العمل المستمر الدائب! إنه العهد مع الله، العهد المستمر في جميع الأحوال، العهد الماضي لا يبدله المؤمنون، بل يعظمونه ويعظمون الوفاء به.



    يقول الإمام البنا: "لقد قدَّم رمضان هذا للناس نبيًّا وكتابًا، قامت عليهما أعظم نهضة إنسانية عرفها الوجود، وتمَّت بهما أضخمُ رسالة رأتها الدنيا، فكان النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الكتاب هو القرآن الكريم، وكانت الرسالة إنشاء جيل وإحياء أمة، وإقامة دولة، مهمَّتها في الوجود أن تتوحد تحت لواء المبادئ العليا، والمثل السامية، والفضائل الإنسانية الخالدة، وأن تُخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد، الله الذي له ما في السماوات والأرض، ومضى النبي صلى الله عليه وسلم قُدمًا يبلِّغ رسالته ويتلو على الناس كتابه، ودانت الجزيرة، وانتهى سلطان الكسروية، وتقلص ظل القيصرية، ورفرف لواء المبادئ القرآنية الجديدة على مُلك شامخ يمتد من حدود الصين إلى الدار البيضاء، ومن قبل فرنسا إلى مجاهل إفريقيا، ودخل الناس في دين الله أفواجًا".



    إن هلال رمضان هذا العام يشق طريقه إلينا من خلال ظلام دامس يغلف عالمنا وأمتنا في هذه الأيام، فأهل فلسطين المسلمة، أهدر اليهود دماءهم، أحاطوا بهم في كل شبر وهم مدجَّجون بسلاح الغدر والخيانة والإجرام، والشهداء اليوم والأمس يرحلون إلى الفردوس، تشيِّعهم الملائكة وتفتح لهم أبواب الجنة، وأهل فلسطين يستغيثون بالمسلمين ولا مغيث، وينادون لعلهم يجدون في المسلمين آذانًا صاغيةً، وقلوبًا واعيةً، تهب لنجدتهم، وتخليصهم من قبضة يهود، لعل هذا الشهر الكريم يجعلنا نراجع موقفنا، فنحيا كما أراد لنا الله أمةً عزيزة الجانب، تحمل رسالة الإنقاذ والحياة إلى العالمين.



    ومن الفرض علينا أن نفطم أنفسنا ونقاطع يهود وأمريكا وبضائعهم والتعامل معهم، ونكف عن مهزلة التطبيع، فكل هذه المهازل من المحرمات ومن الآثام، ولا بد من التأكيد على سلاح المقاطعة كوسيلة لمقاومة أعدائنا؛ حتى يشعروا بأن المسلمين أحياء، وأننا لم نمت والله وحده يعلم ما ستسفر عنه هذه الأحداث الجارية في فلسطين، ونرجو أن تكون بداية النهاية للذُل والضياع الذي عاشه المسلمون، لعل رمضان يكون موسمًا للنصر على أعداء الله ورسوله.



    والسعيد في هذا الشهر العظيم، من رتَّب أوراقه، وهيَّأ نفسه لاستقبال هذه المعاني من أول لحظة يهل فيها، وكيف لا نكون كذلك ومعظمنا يشكو من ضعف يقينه، وقسوة قلبه، وأحيانًا تكون السجدة بلا روح، والصلاة بلا خشوع، آيات القرآن بلا تدبُّر؟! فمن رحمة الله وفضله علينا أن جعل لنا محطات نقف فيها، ونتزوَّد منها، ونجلو الصدأ عن قلوبنا، ومن أعظم هذه المحطات شهر رمضان، جاء في الحديث الذي رواه أحمد والترمذي: "رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له" فمن لم يغفر له في رمضان فمتى يغفر له؟!



    جاء في الحديث الذي رواه الطبراني عن أنس رضي الله عنه: "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب الجحيم، وسلسلت المردة من الشياطين، ونادى منادٍ من قبل الحق تبارك وتعالى، يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر".



    فهل من مشمر للجنة؟!

    جاء في الأثر الذي رواه ابن ماجه: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا هل من مشمر للجنة؟! فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وثمرة نضيجة وزوجة جميلة، وحلل كثيرة، ومقام في أبد، في دار سليمة، وفاكهة وخضرة وجدة ونعمة، في حلة غالية بهية، قالوا: نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها، قال: قولوا إن شاء، قال القوم: إن شاء الله".



    أخي الصائم..

    لا تغفل عن إخوانك في فلسطين؛ فهم في أشد الحاجة إلى العطاء منك، ويجب الانشغال بالنفس، ومحاسبتها على ما مضى من أعمال، كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا.



    يقول الحسن البصري: "ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي فيه ملك: يا ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد، فتزوَّد مني فإني لا أعود إلى يوم القيامة"، ويجب أن نحاسب أنفسنا على الجانب الإيماني، فهل نداوم على التوبة والاستغفار؟ وهل نخشى الله حق الخشية ونتوكل عليه حق التوكل، ونسأل أنفسنا عن واجبات الدعوة إلى الله، وهل هي شغلنا الشاغل؟!



    ويحب أن نُكثر من الدعاء في ذلٍّ وخشوعٍ، عسى الله أن يخفف عن إخواننا في فلسطين وغيرها، ويفرِّجَ كربهم، وللصائم عند فطره دعوة لا ترد، كما أخبر صلى الله عليه وسلم، ويجب أن نعتكف في العشر الأواخر؛ فإن لم نتمكن ففي الليالي الوترية، أو في أي فترة تسمح لنا الظروف بذلك، وفَّقنا الله لما يحب ويرضى.

    -------------
    avatar
    عاشق مصر
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 276
    تاريخ التسجيل : 18/08/2009
    العمر : 35
    الموقع : SHOEIB_ABOSAAD@YAHOO.COM

    رد: الشيخ محمد الخطيب يكتب: وقفة متأنية على أعتاب رمضان

    مُساهمة من طرف عاشق مصر في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 3:02 am

    تسلم ايدك يا دودو جزاكي الله كل الخير
    avatar
    دودو على
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 238
    تاريخ التسجيل : 16/08/2009
    العمر : 31

    رد: الشيخ محمد الخطيب يكتب: وقفة متأنية على أعتاب رمضان

    مُساهمة من طرف دودو على في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 5:43 am

    وجزاكم بالمثل شكرا عاشق
    avatar
    Admin
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد المساهمات : 201
    تاريخ التسجيل : 15/08/2009
    العمر : 31
    الموقع : http://rohalhob142020.ahlamontada.net/

    رد: الشيخ محمد الخطيب يكتب: وقفة متأنية على أعتاب رمضان

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 6:31 am

    تسلم ايدك يادودو
    وجزاكى الله كل خير ان شاء الله
    avatar
    دودو على
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 238
    تاريخ التسجيل : 16/08/2009
    العمر : 31

    رد: الشيخ محمد الخطيب يكتب: وقفة متأنية على أعتاب رمضان

    مُساهمة من طرف دودو على في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 5:47 am

    شكرا يابوبه نورتى الموضوع


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اللهم أجعل القرآن الكريم لنا في الدنيا قرينا .. وفي القبر مؤنساً

    وعلى الصراط نوراً وفي القيامة شفيعاً وإلى الجنة رفيقاً

    ومن النار ستراً وحجاباً وإلى الخيرات كلها دليلاً وإماماً

    بفضلك وجودك يا أكرم الأكرمين
    avatar
    سهر الليالي

    عدد المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 15/08/2009
    العمر : 31

    رد: الشيخ محمد الخطيب يكتب: وقفة متأنية على أعتاب رمضان

    مُساهمة من طرف سهر الليالي في السبت سبتمبر 12, 2009 3:41 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 10:00 pm